انتخاب قائمة الخبرة للدورة 49 لغرفة تجارة بغداد

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس واعضاء غرفة تجارة بغداد

افتتاح منتدى ألاعمال والاستثمار العراقي-الاوربي السنوي الثاني في اثينا

توقيع لتفاقية تعاون مشترك بين اتحاد الغرف العراقية والسورية

صفحتنا على الفيس بوك

من معرض المرئيات


جعفر الحمداني رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية

ابحث بالاسماء التجارية

من معرض الصور

خريطة زوار الموقع

شارك بصوتك

ماهو رأيك بأداء غرفة تجارة بغداد؟

 جيدجداً
 جيد
 غير مقنع
النتيجة

الدليل التجاري

تفاصيل الخبر

الاقتصاد .. والاقتصاد الاداري


2013-08-03

 بقلم// د. اروى عبد الله كاظم أنواع مرونة الطلب السعرية تختلف مرونة الطلب السعرية وذلك حسب نوع السلعة ، أي أن درجة المرونة تعتمد على مقدار التغير النسبي في الكمية المطلوبة مقارنة مع مقدار التغير النسبي في سعر السلعة. طلب مرن: وتكون درجة استجابة الكمية المطلوبة أكبر من التغير النسبي في السعر، وبا لتالى يكون معامل المرونة في هذه الحالة أكبر من واحد صحيح . وهذا يعني أنه عند ارتفاع السعر بنسبة (10%) مثل ً لا، فإن الكمية المطلوبة تنخفض بنسبة أكبر من (10%). طلب غير مرن: وتكون درجة استجابة الكمية المطلوبة أقل من التغير النسبي في السعر، وبا لتالى يكون معامل المرونة في هذه الحالة أقل من واحد صحيح وهذا يعني أنه عند ارتفاع السعر بنسبة (10%) مثلا ، فإن الكميةالمطلوبة تنخفض بنسبة أقل من (10%). طلب أحادي المرونة: وتكون درجة استجابة الكمية المطلوبة مساوية للتغير النسبي في السعر، وبا لتالى يكون معامل المرونة في هذه الحالة مساويًا لواحد صحيح وهذا يعني أنه عند ارتفاع السعر بنسبة (10%) مثلا، فإن الكمية المطلوبة تنخفض بنفس النسبة (10%). طلب عديم المرونة: في هذه الحالة، فإن الكمية المطلوبة من السلعة لا تستجيب للتغير في السعر، وبا لتالى يكون معامل المرونة مساويًا للصفر . طلب لا نهائي المرونة: في هذه الحالة فإن الكمية المطلوبة من السلعة تستجيب للتغير في السعر بدرجة كبيرة جدًا وبالتالى يكون معامل المرونة مساويًا لما لا نهاية ويرتبط مفهوم مرونة الطلب السعرية بالإيراد الكلي. فمثلا يتضح لنا من قانون الطلب أنه عند انخفاض سعر السلعة فإن الكمية المطلوبة من السلعة سوف ترتفع فهل ينطبق ذلك على جميع السلعوالخدمات التي نقوم باستهلاكها ؟ هل نستطيع القول أنه عند انخفاض سعر كيس الملح سوف نقومبزيادة الكمية المطلوبة منه ؟ هل يعني ارتفاع أسعار الأدوية انخفاض الكميات المطلوبة من الدواء ؟ لماذا لا نلاحظ وجود تخفيض ات سعرية على جميع السلع ؟ أن الإجابة على هذه الأسئلة تعتمد على نوع العلاقة بين الإيراد ونوع مرونة الطلب السعرية العلاقة بين الإيراد الكلي ومرونة الطلب السعرية نوع مرونة الطلب ارتفاع السعر انخفاض السعر العلاقةطلب مرن ارتفاع السعر انخفاض الإيراد انخفاض السعر ارتفاع الإيراد علاقة عكسية طلب غير مرن ارتفاع السعر ارتفاع الإيراد انخفاض السعر انخفاض الإيراد علاقة طردية طلب أحادي المرونة ارتفاع السعر انخفاض الإيراد بنفس النسبة انخفاض السعر ارتفاع الإيراد بنفس النسبة لا توجد في حالة الطلب المرن، فإن ارتفاع السعر سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة ولكن بنسبة أكبر، أي أن الإيراد الكلي سوف ينخفض وينطبق هذا بشكل عام على السلع متعددة البدائل، أو تلك السلع التي تعتبر غير مهمة من وجهة نظر المستهلك. أما في حالة الطلب غير المرن، فإن ارتفاع السعر سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة ولكن بنسبة أقل، أي أن الإيراد الكلي سوف يرتفع . وينطبق هذا بشكل عام على السلع النادرة، أو محدودة البدائل، والتي تعتبر مهمة وأساسية بالنسبة للمستهلك. وأخيرًا، ففي حالة الطلب أحادي المرونة، فإن ارتفاع السعر سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة ولكن بنفس النسبة ، أي أن الإيراد الكلي سوف يظل ثابتًا. محددات مرونة الطلب السعرية 1- بدائل السلعة: كلما تعددت بدائل السلعة، كلما أصبح المستهلك قادرًا على تخفيض الكمية المطلوبة منها عند ارتفاع سعر هذه السلع ة. وبالتالى فإن ارتفاع سعر السلعة بنسبة ( 10 % مثلا)، سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة بنسبة أكثر، حيث يتوجه المستهلك إلى سلع بديلة أخرى . بمعنى أن ارتفاع عدد البدائل لسلعة معينة يؤدي إلى ارتفاع مرونة الطلب السعرية لهذه السلعة . أما في حالة السلع عديمة البدائل أو التي لا يتوفر لها بدائل قريبة، فإن ارتفاع سعر السلعة يؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة منها، ولكن بنسبة قليلة جدًا، حيث لا تتوفر البدائل المناسبة للسلعة . إن ارتفاع سعر السلعة بنسبة ( 10 % مثلا)، سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة منها بنسبة أقل (2%، مثلا)، حيث لا يتوفر للمستهلك سلع بديلة أخرى. أى أن قلة البدائل المتوفرة لسلعة معينة تؤدي إلى انخفاض مرونة الطلب السعرية لهذه السلعة. 2- الدخل المخصص: كلما كان الإنفاق على السلعة يشكل حجمًا كبيرًا من ميزانية المستهلك (كالسلع الكمالية باهضة الثمن )، كلما ارتفعت م رونة هذه السلعة. أما بالنسبة للسلع التي تشكل نسبة ضئيلة من ميزانية المستهلك (كالملح مثلا)، فإنها ذات مرونة منخفضة حيث لا تؤثر التغيرات في سعر السلعة على الكمية المطلوبة منها. 3- الفترة الزمنية: عند ارتفاع سعر سلعة معينة، فإن المستهلك يحتاج إلى فترة زمنية معينة من أجل التأقلم مع التغيرات التي حد ثت في سعر السلعة. فعلى المدى القصير، قد لا يكون هناك متسع من الوقت من أجل البحث عن سلع بديلة ذات أسعار أفضل، ومن ثم التأقلم مع السعر الجديد، وبالتالى فإن المستهلك قد يكون مضطرًا لشراء هذه السلعة إلى أن يتم توفير بديل آخر لها. أما في المدى الطويل، فإن المستهلك لديه الوقت الكافي والمناسب من أجل البحث عن سلع بديلة أخرى ، أو التأقلم مع السعر الجديد . فكلما طالت الفترة الزمنية كلما أصبح الطلب على السلعة أكثر مرونة. 4- نوعية السلعة: كلما كانت السلعة التي يقوم المستهلك باس تهلاكها سلعة ضرورية، كلما انخفضت مرونتها، والعكس صحيح. فالأدوية بالنسبة للشخص المريض تعتبر سلعة ضرورية، و بالتالى فلها درجة مرونة منخفضة. أما السلع الكمالية (غير الضرورية ) فلها درجة مرونة مرتفعة، حيث يستطيع المستهلك الاستغناء عنها وتخفيض الكمية المستهلكة منها بكل سهولة عند ارتفاع سعرها. مرونة العرض: هي مدى استجابة الكمية ويمكن تعريف مرونة العرض السعرية.% المعروضة للتغير في سعر السلعة، وذلك عندما يتغير سعر السلعة بنسبة لمرونة العرض السعرية النسبة المئوية للتغير في الكمية المعروضة/النسبة المئوية للتغير النسبي في السعر مرونة العرض في المدى القصير والمدى الطويل تعتمد مرونة العرض على المدى القصير والمدى الطويل ويمكن تعريف المدى القصير بأنه الوضع الذي يكون فيه على الأقل أحد العناصر الإنتاجية ثابتاففي المدى القصير يكون أحد عناصر الإنتاج الأربعة أوأكثر غير قابل للتغيير. فعلى سبيل المثال إذا كان عنصر العمل هو العنصر الإنتاجي الثابت فإن المنشأة لا تستطيع تغيير الكميات المستخدمة من هذا العنصر الإنتاجي الثابت وبالتالى فالمنشأة تستمر فى الإنتاج بنفس الكميات في المدى القصير ويمكن القول بأن المنشأة تستطيع زيادة أو خفض طاقتها الإنتاجية في المدى الطويل فقط، وبا لتالى يمكن للمنشأة التأقلم بحرية أكبر للتغيرات في ظروف الإنتاج والتكاليف في المدى الطويل وذلك لقدرتها على اختيار الكميات المناسبة من جميع عناصر الإنتاج وبأقل التكاليف إذن فإن مرونة العرض في المدى الطويل تكون أكبر منها في المدى القصير وذلك بسبب قابلية تغيير جميع عناصر الإنتاج في المدى الطويل. 5- قياس مدى استجابة الكمية: ويتم استخدام مرونة الطلب الدخليةيعتبر من محددات المطلوبة من السلعة للتغيرات في دخل المستهلك . وبما أن الدخل الطلب فإن تغير دخل المستهلك قد يؤدي إلى زيادة أو انخفاض أو ثبات الكمية المطلوبة من السلعة وذلك حسب نوع السلعة ويمكن التمييز بين نوعين من السلع (السلعة العادية) وهي السلع التي تزيد الكمية المطلوبة منها عند ارتفاع دخل المستهلك وكذلك فإن انخفاض دخلالمستهلك سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة منها وفي هذه الحالة يكون معامل مرونة الطلب الدخلية موجبًا (السلعة الرديئة) وهي السلع التي تنخفض الكمية المطلوبة منها عند ارتفاع دخل المستهلك وكذلك فإن انخفاض دخلالمستهلك سيؤدي إلى ارتفاع الكمية المطلوبة منها وفي هذه الحالة يكون معامل مرونة الطلب الدخلية سالبا ومرونة الطلب التقاطعية تعتبر أسعار السلع الأخرى من محددات الطلب ولذلك فإن تغير أسعار السلع الأخرى يؤثر على الكمية المستهلكة من السلعة فعند تغير سعر السلعة (أ) فإن الكمية المطلوبة من السلعة (ب) قد ترتفع أو تنخفض أو تظل ثابتة ويمكن التمييز في هذه الحالة بين ثلاث أنواع من السلع: السلع المكملة: وهي السلع التي تقل الكمية المطلوبة من أحدها عند ارتفاع سعر الأخرى فهاتين السلعتين متلازمتين في الاستهلاك حيث ليمكن استهلاك الأولى بدون استهلاك الأخرى، كالسيارة والبنزين أو الشاي والسكر فارتفاع سعر الشاي مثلا يؤدي إلى انخفاض الطلب على السكر وفي هذه الحالة يكون معامل مرونة الطلب التقاطعية سالبًا. السلع البديلة: وهي السلع التي يمكن لأحدها أن تحل محل الأخرى كالشاي والقهوة مثلا إن ارتفاع سعر القهوة سيعمل على انخفاض الكمية المطلوبة من القهوة ولكن ، سيدفع هذا الارتفاع المستهلك إلى البحث عن بديل مناسب للقهوة مما سيعمل على زيادة الطلب على الشاي وفي هذه الحالة يكون مع امل مرونة الطلب الدخلية موجبا. السلع المستقلة: وهي السلع التي لاترتبط مع بعضها البعض حيث أن التغير في سعر أحدها لايؤدي إلى تغير الطلب على السلعة الأخرى ويكون معامل مرونة الطلب الدخلية مساويا للصفر.

المزيد من الاخبار

ابحث في الموقع

اسعار العملات

سعر الذهب

سعر النفط

سعر الغاز الطبيعي

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 1
عدد زوار اليوم : 40
عدد زوار أمس : 148
عدد الزوار الكلي : 216110