معالي السيد نائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي يزور غرفة تجارة بغداد

افتتاح منتدى ألاعمال والاستثمار العراقي-الاوربي السنوي الثاني في اثينا

توقيع لتفاقية تعاون مشترك بين اتحاد الغرف العراقية والسورية

وفد غرفة تجارة بغداد الى لبنان

افتتاح المؤتمر الاقتصادي السنوي الرابع لغرفة تجارة بغداد

صفحتنا على الفيس بوك

من معرض المرئيات


جعفر الحمداني رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية

ابحث بالاسماء التجارية

من معرض الصور

خريطة زوار الموقع

شارك بصوتك

ماهو رأيك بأداء غرفة تجارة بغداد؟

 جيدجداً
 جيد
 غير مقنع
النتيجة

الدليل التجاري

تفاصيل الخبر

شهر الطاعة والبطاقة التموينية


2013-08-20

 بقلم// فاضل الكناني

كالعادة . . .  تعودنا في كل عام قبل قدوم الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك ان نسمع من هنا وهناك تصريحات لمسؤولين في وزارة التجارة يبشرون باضافة مواد غذائية جديدة الى البطاقة التموينية في شهر رمضان المبارك وهذه المواد هي مادة العدس واشياء اخرى مثل طحين الصفر والزيت مراعاة للعائلة العراقية الكريمة في هذا الشهر وفي ايام العيد حتى لا تخلو بيوتهم او حتى لا يحرم ضيوفهم من (الكليجة) المعجنات المشهورة لدى العراقيين .ان المراقب لواقع البطاقة التموينية المتردي جدا والمتمثل في تقليص مفردات البطاقة التموينية ، وايضا التلكؤ في توزيعها والتاخير في ايصالها وكذلك رداءة نوعيتها وايضا غياب الخطط والاستعدادات لوزارة التجارة لاستقبال شهر رمضان المبارك وتأخر وارجاء العمل بمشروع نظام السلة الغذائية الذي من المفروض ان يعطى الى مجهز لتوزيع مفردات البطاقة التموينية وكذلك تعاقد وزارة التجارة مع الشركات غير الرصينة لتوفير المواد الغذائية في البطاقة التموينية ، كل هذه المعوقات والاسباب انعكست سلبا على المواطنين خاصة اصحاب الدخل المحدود وفي شهر رمضان المبارك بالذات ، وذلك لوجود طلب متزايد على المواد الغذائية من قبل المواطنين مما ادى الى ارتفاع في اسعار المواد الغذائية مع غياب ملحوظ لخطط واجراءات واضحة لوزارة التجارة للسيطرة على ارتفاع اسعار المواد الغذائية ، وبالتالي على المواطن 
البسيط ان يتحمل فشل المسؤولين عن ملف البطاقة التموينية في وزارة التجارة .ونحن هنا نقول : بعد كل هذه المعوقات والفشل لماذا لم نسمع عن مطالبات باستقالة الوزير ؟ او استضافته لمجلس النواب ؟ للوقوف على الاسباب الحقيقية بشكل مباشر وعلني ولامعرفة اسباب تاخر وصول المواد الغذائية الى المواطن البسيط ، وايضا التفكير الجاد او اتخاذ الاجراءات الجادة للوصول الى آلية جديدة لتغيير واقع البطاقة التموينية المتردي جدا ، والافكار المطروحة كثيرة والتي منها اخراج ملف البطاقة التموينية من وزارة التجارة واسناده الى مؤسسة جديدة تنشأ لهذا الغرض ، اي الاشراف على كل تفاصيل البطاقة التموينية من العقود التي تبرم مع الشركات الى آلية التوزيع وضمان انسيابية توزيعها وعدم تاخرها على المواطن ، وايضا هناك رأي يقول بضرورة اسناد ملف البطاقة التموينية الى مجالس المحافظات ، اي كل محافظة مسؤولة عن ملف البطاقة التموينية بشكل مستقل وايضا عن ابرام العقود مع الشركات وصولا الى خطة توزيع عادلة وسريعة .
واخيرا كل هذه الدعوات والمطالبات هي مجرد كلام ولم نر على ارض الواقع تغييرا او اصلاحا حقيقيا في واقع البطاقة التموينية التي تهم بالدرجة الاساس المواطن ذا الدخل المحدود .

المزيد من الاخبار

ابحث في الموقع

اسعار العملات

سعر الذهب

سعر النفط

سعر الغاز الطبيعي

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 4
عدد زوار اليوم : 78
عدد زوار أمس : 81
عدد الزوار الكلي : 144729