الانتاج الوطني الى اين ..؟

2013-08-20

 تواجه القطاعات الانتاجية العامة والخاصة والمختلطة عقبات عديدة اصبحت مزمنة تنخر في عجلة الصناعة العراقية وهناك مسألة جديرة بالاهتمام كونها تتعلق بتسويق الانتاج وهي معاناة جديدة تواجه المؤسسات الانتاجية


 بقلم// سامي عبد ناصر

تواجه القطاعات الانتاجية العامة والخاصة والمختلطة عقبات عديدة اصبحت مزمنة تنخر في عجلة الصناعة العراقية وهناك مسألة جديرة بالاهتمام كونها تتعلق بتسويق الانتاج وهي معاناة جديدة تواجه المؤسسات الانتاجية رغم قلة انتاجها حيث تمتنع العديد من الجهات الحكومية وغير الحكومية عن شراء الانتاج الوطني لاسباب ليست لها علاقة بجودة الانتاج من عدمه انما لاسباب خاصة بقدرات التغليف والتعبئة والعرض المختلفة نسبيا وكذلك ارتقاع تكاليف الانتاج مقارنة بالمستورد الاجنبي وهذه العوامل اصبحت معرقلا اساسيا لتطور الانتاج المحلي اضافة الى العقبات الاخرى الكثيرة خاصة يضعف البنية التحتية كالماء والكهرباء وارتفاع الاجور.
وهذه المؤشرات هي عوامل خلل كبيرة ربما تستفحل جراء الاغراق السلعي الذي لا يزال سمة واضحة تمتاز به اسواقنا التجارية ومحاولات تحويل سلوك المستهلك بطرق عديدة منها يتعلق برخص الاسعار واخرى بقدرات العرض والتغليف مما يتطلب اجراءات فعالة تلتزم مؤسسات الدولة بتفضيل الانتاج المحلي لكي ينهض ويتطور وينافس المستورد الاجنبي ويمكن بذلك مساعدته بتجديد وسائل الانتاج والاعتماد على التقنيات الحديثة في الصناعة والاعتماد على التقنيات الحديثة.
وهذه تتم بخطوات متأنية ومدروسة وتطبق ضمن مراحل زمنية مقبولة ونحن الان نعاني من انعدام الرؤية الستراتيجية للتطور ولا تزال البعثرة واضحة في الخطوات التي جرت لحد الان للنهوض بالواقع المتخلف لصناعتنا الوطنية.
حيث مضت فترة طويلة تحول مجتمعنا العراقي الى مجتمع استلاهكي وغير منتج ونحن بانتظار خطوات مهمة ابرزها الاهتمام بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهي اساس النهوض والتطور.
تهيئة الطابعة   العودة الى صفحة تفاصيل الخبر