|
السيد رؤوف حمود شعبان نائب رئيس غرفة تجارة بغداد لاربعة دورات سابقا .. من عائلة تجارية والده حمود شعبان عضو سابق في غرفة تجارة النجف الاشرف وله خان باسمه في سوق الاقمشة المشهور بخان حمود شعبان.
اما السيد رؤوف فهو خريج كلية التجارة والاقتصاد 1954 / 1953
عمل كتاجر في سوق الشورجة لتجارة العطور ومواد التجميل ، عضو غرفة تجارة بغداد في 29 / 1 / 1955 ويحمل الهوية المرقمة 229، وهو اب لثلاثة اولاد وبنت ..
التقيته في غرفة تجارة بغداد وهو يتفقد اصدقاءه من اعضاء وموظفين الغرفة ليدلي لنا بهذا اللقاء ما يتذكره ..
كانت غرفة تجارة بغداد سابقا قطاع خاص وفي عام 1989 اصبحت قطاع عام ورشحت لعضويتها وفزت كعضو في مجلس ادارة الغرفة وساهمت بلجنة الاشتراكات وكان وقتها السيد صبيح الشبيبي رئيسا للغرفة ومن ابرز اعضاء مجلس ادارتها المرحوم سليم حمرة والذي اعدم من قبل النظام السابق مع كوكبة من خيرة التجار العراقيين .
في عام 1993 انتخبت نائب ثاني لرئيس مجلس ادارة الغرفة وفي عام 1994 انتخبت نائب اول لرئيس مجلس ادارة الغرفة لغاية سقوط النظام السابق ..
عندما استقال رئيس غرفة تجارة بغداد السيد زهير يونس اصبحت رئيسا للغرفة بالنيابة الى ان صدر قرار بحل مجلس ادارة غرفة تجارة بغداد لأجراء انتخابات جديدة بقرار من اتحاد الغرف التجارية.
بعدها تركت العمل للظروف التي مرت بها العاصمة بغداد من سوء الوضع الامني وكبر سني فغادرت الى الاردن ولازلت على اتصال مع زملائي التجار وعلى علاقة طيبة معهم ويسألون عن اخباري واسال عنهم واتفقدهم ..
فرحت كثيرا باستلام السيد فلاح كمونة مسؤولية رئاسة مجلس ادارة غرفة تجارة بغداد والذي هو اهلا لها فهو من عائلة نجفية طيبة ويستحق الثناء والتقدير ..
عن العمل سابقا في الغرفة وعلاقتها بالغرف التجارية الاخرى في العالم والدول المجاورة قال السيد شعبان كنا سابقا مقيدين من ناحية العمل ولا نملك الحرية فاي ايفاد يحتاج الى شهرين على الاقل لموافقة الامن العامة عليه ولا نلتقي باحد خارج العراق ونتعامل معه كما هو الحال في مجمل الاوضاع السابقة والمعتادة في ظل النظام السابق وكما هو الحال في غرفة تجارة فكذلك في باقي مؤسسات الدولة ..
بودي ان اذكر ان الكادر الوظيفي في الغرفة والذين عملت معهم كانوا جيدين وجديرين بالاحترام وكان لدينا صندوق الخير لأاكرام الفقير في المدارس وغيرهم من المحتاجين وكنا نعطي رواتب اضافية لموظفي الغرفة لمساعدتهم في اعالة ابنائهم كما كنا نعقد اجتماعات للتجار ونوصيهم بالتعامل التجاري الجيد والابتعاد عن الغش ومخافة الله ..
لم يعمل بالتجارة من ابنائي سوى ابني الصغير عدي وهو عضو في غرفة تجارة بغداد منذ عام 1997 وهو خريج دبلوم ادارة اعمال من جامعة كندا ..
ختاما شكر للكادر الوظيفي للغرفة من المدير العام حتى اصغر موظف لانهم مثال للموظف الكفوء الدؤوب المخلص كما اشكر السيد رئيس مجلس ادارة الغرفة السيد فلاح كمونة فهو الشخص المناسب في المكان المناسب واحترامي وتقديري لكاتب السطور واتمنى لأسرة المجلة الدوام والاستمرار والتوفيق والابداع لخدمة الاعلام والاسرة التجارية العراقية ..
|